دليل صالوناتي
الثلاثاء 26 سبتمبر 2017
في
 
دليل صالوناتي
جديد دليل صالوناتي
جديد المقالات
جديد الأخبار

جديد دليل صالوناتي

جديد الأخبار

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

17-05-2010 12:49 AM

تنضح قصص مئات المطلقات مرارة في مجتمعنا، المرأة المطلقة بعد أن تسقط من حساب أسرتها، في واقع اجتماعي ما زال لا يؤمن بها (عائدة) ويستهجن ذلك، وإذا كان معها أبناء وهذا غالبا ما يحدث، فالحالة أصعب وتصل مراحل التعقيد ذروتها.


لا أنسى دراسة قديمة منذ 15 عاما تقريبا، فجعتنا بأن محاكم الرياض فقط تستقبل 8 حالات طلاق يوميا، كان حدث يقرع الأجراس إلا أنه لم يكن كافيا، اليوم تكشف دراسة علمية عن وقوع 79 حالة طلاق في السعودية تحتل الرياض المرتبة الأولى تليها مكة.


يرد في الإحصائية أن المحكمة العامة في مكة تقدم إليها 667 رجلا لتطليق زوجاتهم، مقابل 196 امرأة طلبت (الخلع) من أزواجهن خلال الفترة نفسها من بداية العام الهجري، وأوضح مصدر مسؤول في المحكمة أن من أسباب لجوء النساء لطلب الخلع أحيانا تسلط الرجل على المرأة، وعدم إدراكه للتعامل مع النساء من الجانب الديني والخلقي.!
تأملت في الأسباب والمبررات وكم تكررت في مسألة التطليق لم تذكر الأسباب وفي مسألة الخلع أورد المبرر.. المهم أن الفراق حدث وعادت المرأة محملة بنوع جديد من الانكسار والألم، ومحاولة التغلب على الكبوة والبدء من جديد.


يؤسفني أن مبادرة اجتماعية بدلا من الاهتمام باحتواء تجربة ما بعد الطلاق وتسهيل الحياة التي تستحيل صعوبة ولا تطاق، انطلقت تحت مسمى (تعسير الطلاق) بما يجعل مخرج الرجل غالبا (التعدد) وعلى تلك التي تم التعسير عليها أن تبقى معلقة؛ لأن هناك من يحاول السباحة ضد تيار ومعدلات طلاق مرتفعة عالميا وليس محليا، وكنت أتمنى عند التفكير في حلول جذورها تحمل طيب النوايا، أن نحذر في تعاملنا مع واقع الأسرة المفككة التي لو كانت تحمل في ثناياها روح الصمود لما احتاجت لفكرة التعسير!!


لا يوجد لدي كبير اختلاف مع فكرة المبادرة لكنها تحمل اسما لا يليق ببحثنا عن الأصلح لاحتواء الكيان الأسري، كما أن تجاهل فكرة تلاعب الرجال (ولا أعمم) بالتعدد الذي تفشى بصورة ملحوظة والتعاطي معها بتجرد يتعامى عن حجم تقصير الرجل في حق بيته وأسرته وزوجته وتفشي المخدرات والأمراض النفسية وحوادث السيارات التي ترفع نسب الرجال المعاقين حركيا ونفسيا في منازلنا، كل هذا ينتهي إلى انهيار واقع المرأة والحاجة الماسة للبدء من جديد وحقها على المجتمع تأهيلها والوقوف معها، وما يبدو لي أن غالبية الدراسات والاستطلاعات لدينا ناقصة دون تصنيف كافٍ للشرائح المستهدفة، بالتالي تولد المبادرات لتموت دون تفعيل يحد فعلا من تفاقم الظاهرة، يحمي المطلقة ويعجل بحسم مسألة تعليقها بحيث لا تبقى معلقة تحت دعوى محاولات إصلاح ذات البين، فهي والأبناء متضرر أول في كل الحالات، وفي غالبية الحالات ليست مستفيدا أول ولا حتى أخيرا أحيانا.!


للمناقشة: بعد تجربة الطلاق..المطلقات إلى أين..؟!

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1209


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في Twitter


أسماء المحمد
تقييم
2.38/10 (6 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

دليل صالوناتي
© جميع الحقوق محفوظة لمجلة صالوناتي 2009-2011